منتدى عشاق النبي

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


سنة نبينا هي طريقنا .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل القرآن وأهل الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو صالح

{{ مشرف قسم المذاق الطيب }}


{{ مشرف قسم المذاق الطيب }}
avatar

ذكر
المساهمات : 109
الجنسية : سوري مسلم
السٌّمعَة : 0
عدد النقاط : 6
مزاجي :

مُساهمةموضوع: هل القرآن وأهل الحديث   السبت 05 يوليو 2008, 20:37

ظهرت في هذه الأيام النكدات فرق من الناس تحمل أفكارا مستغربة، لم تعرفها أمتنا في تاريخها الطويل، ولا تستقيم مع طبيعة الرسالة الخالدة التي عرفنا أصولها وفروعها ومصادرها! وما أجمع المسلمون عليه، وما اختلفوا فيه، وما انعقد حوله شبه إجماع وما تساوت فيه- على وجه التقريب- وجهات النظر..!

من أولئك الناس من تسموا أهل القرآن (!) وهم ينكرون السنة إجمالأ وتفصيلا، ويزعمون أن الإسلام يقوم على القرآن وحده، وعلى ما تأخذه أفهامهم منه..

وقد التقيت بنفرمنهم ف!ا وجدت لهم فقها، ولا أحسنت بهم ظنا، والخط

الذي بدؤوا منه ينتهي حتما بانسلاخهم عن الملة! وباطلهم ينكشف من ناحيتين.

أولاهما: أن العبادات الرئيسية في الإسلام أجملها الكتاب العزيز، وفصلتها سنن متواترة، فما نعرف كيف نصلي مثلا إلا من الأحاديث الشارحة لهيئات هذه العبادة وأوقاتها وأعدادها... الخ

واختراع عبادات أخرى غير ما تواتر بيانه في السنة جنون، وإنكار التواتر مدرجة لإنكار القرآن نفسه، فإن العمدة في إثباته على هذا التواتر الذي يريدون الإفلات منه!

الثانية: أن محمدا عليه الصلاة والسلام أحق بشر بتبيين ما أنزل إليه، وأحق إنسان بأن يعرف تراثه كله من قول وفعل وحكم وتقرير وخلق وسيرة! وإذا أهدرنا هذه الحياة الخصبة الزاكية فيجب أن تطوى صحائف العظماء كلهم، وألا تؤثرعن أحدهم كلمة!

إن محمدا ليس رسولا عاديا! ولا قائدا يشبه قواد العالم المرموقين الجديرين بالدراسة والإعجاب والمتابعة والتأسى! إنه أفق وحده لا يدانيه أفق!

ويوم تترك سيرة محمد وسنته فيجب إهالة التراب على تراث النبيين والحكماء من بدء الخلق إلى آخر الدهر!

من هنا ندرك سر اتفاق الأمة على جعل الكتاب والسنة معا المصادر الأولى للإسلام!

فإذا نجمت فتنة في هذا العصرتريد استبعاد السنة، فإن المقصود في الواقع إضاعة الكتاب والسنة جميعا، والإتيان على الإسلام من القواعد!!

وهناك صنف آخر كثر في هذه الأيام بعد اشتداد الحملة على التقليد المذهبي، ورغبة أولى الألباب في اقتفاء آثار السلف، وهذا الصنف أطلق على نفسه أهل الحديث.!

وطبيعي أن هؤلاء القوم لا يتنكرون للقرآن، بيد أن بصرهم إليه حسير، وتدبرهم له قليل، وفقههم لكلماته ودلالاته أقل...

وقد سمعت بعضهم يقول: نحن نتبع الوحيين! قلت: ماتعني؟ قال:

الكتاب والسنة! فلم أتطفق لعبارته، وقلت: إن النبي صلى الله عليه و سلم معصوم، وكلامه متبوع، ولكن السنة تجيء بعد القرآن، ولكي تعرف مكانتها بدقة يجب أن تعرف أمرين مهمين:

أولهما: أن القرآن قطعي الثبوت حرفا حرفا، أما السنة ففيها المتواتر والصحيح وفيها الحسن والضعيف، وفيها الحديث المنكروالمتروك والموضوع.. و إطلاق عنوان الوحي على هذا التراث كله، ليس بسائغ..

الثاني: أن القرآن يستحيل أن يروى شيء منه بالمعنى، فلفظه ومعناه كلاهما من عند الله ولا كذلك السنة فإن روايتها بالمعنى شائع، ولا يقدح هذا في صحة حديث..

والراوي عندما ينقل المعنى ينقل ما فهمه هو وقد تتفاوت الأفهام، ثم يتم تحرير المعنى المراد بالموازنة والجمع بين شتى المرويات..

ونحن نود لأهل الحديث هؤلاء أن يبصروا قصدهم، فلا يسووا بين آحاد ومتواتر، وأن يستمكنوا من فقه الكتاب قبل أن يشتغلوا بفقه السنة، وأن يعلموا أنه من المستحيل أن يبيح الكتاب وتحرم السنة، أوأن يتجه الكتاب يمينا وتتجه السنة شمالا...

وقديما ضل الخوارج لأنهم كفروا الناس باحاديث لم يفهموها، وضل المرجئة لأنهم يسروا ترك أركان من الدين ما يجوز تركها لأحاديث لم يفهموها كذلك...

هناك (120) عشرون ومائة آية تجعل انتشار الإسلام بالبلاغ المبين وترفض الإكراه في الدين، ومع ذلك فإن من المشتغلين بالحديث من يقدم عليها كلها حديث (بعثت بالسيف بين يدي الساعة)!

وهو- مع ضعفه- يدل على أن الإسلام دين المرحمة و دين الملحمة، أي أنه لا يستبعد السيف حين لا يجدى الندى!

أو حديث " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله...) وهو حديث باتفاق الفقهاء مقول في أناس معينين فليست كلمة " الناس" على عمومها المادر يقينا.

ومشكلة أهل الحديث هؤلاء أنهم يفهمون الحديث على نحوما، ثم يجعلون فهمهم هو مراد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ويتطاولون بعد ذلك على مخالفيهم، وربما كفروهم واستباحوهم..

واشتغال هؤلاء بالدعوة الإسلامية أثار فوضى محزنة في الداخل والخارج على ما شرحنا في فصول سابقة، وكان صلاح القوم يتم في التفاتهم الى القرآن والسنة معا واستبانتهم معالمهما. ثم في فهم الضوابط التي وضعها المفسرون والمحدثون والمجتهدون الكبار لاستنباط العقائد والأحكام..

وليتهم فعلوا، أو ليتهم يفعلون لمنع الفوضى في الصحوة الإسلامية المعاصرة.

ومن المفيد أن نثبت هنا نقلا طويلا للشيخ محمد الخضري في كتابه تاريخ التشريع، ثم نعقب عليه بما يزيد الموضوع وضوحا قال:

(1) روى الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ قال: ومن مراسيل ابن أبي مليكة أن الصديق جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال: انكم تحدثون عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أحاديث تختلفون فيها، والناس بعدكم أشد اختلافا فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه.

(2) قال الحافظ روى شعبة وغيره عن بيان عن الشعبى عن قرظة ابن كعب قال لما سيرنا عمر إلى العراق مشى معنا عمر وقال أتدرون لم شيعتكم؟ قالوا:

نعم مكرمة لنا، قال: ومع ذلك فإنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوى النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم جردوا القران وأقلوا الرواية عن رسول الله وأنا شريككم، فلما قدم قرظة قالوا حدثنا فقال نهانا عمر.

(3) روى عن الدراوردى عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة عن أبي هريرة وقلت له أكنت تحدث في زمان عمرهكذا فقال لوكنت أحدث في زمان عمرمثل ما أحدثكم لضربني بمخفقته.

(4) روى عن معن بن عيسى قال أنبأنا مالك عن عبدالله بن إدرشى عن شعبة عن سعيد بن إبراهيم عن أبيه أن عمرحبس ثلالة ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعود الأنصاري فقال قد أكثرتم الحديث عن رسول الله !.

(5) روى عن ابن علية عن رجاء بن أبي سلمة قال بلغني أن معاوية كان يقول عليكم من الحديث بما كان في عهد عمرفإنه كان قد أخاف الناس في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم !.

(6) قال السيوطي في تنوير الحوالك شرح موطأ الإمام مالك أخرج الهروى في الكلام من طريق الزهرى قال أخبرني عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن واستشار فيه أصحاب رسول الله فأشار عليه عامتهم بذلك فلبث شهرا يستخير الله في ذلك شاكا فيه ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال إني كنت ذكرت لكم من كتاب السنن ما قد علمتم ثم تذكرت فإذا أناس من أهل الكتاب من قبلكم قد كتبوا مع كتاب الله كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإنى والله لا ألبس كتاب الله بشيء. فترك كتابة السنن.

وقال ابن سعد في الطبقات أخبرنا قبيصة بن عقبة أنبأنا سفيان عن عمرعن الزهري، قال: أراد عمر أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم أصبح وقد عزم له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله،. "من التعليق الممجد على موطأ الإمام محمد".

(7) روى البخاري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي قال ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنثرها فإذا فيها أسنان الإبل وإذا فيها المدينة حرم من عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيها ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيها من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.

( ذكر في ترجمة عبدالله بن مسعود أنه كان يقل من الرواية للحديث ويتورع في الألفاظ (ولعل هذا من آثار عمر) وروى عن أبي عمرو الشيباني قال كنت أجلس إلى ابن مسعود حولا لا يقول قال رسول الله ! فإذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم استقلته الرعدة وقال هكذا أو نحو ذا أو قريب من ذا أو أو.

والنظرة العجلى في هذه الروايات التي رويت عن هؤلاء وهم أئمة الفتوى وقادة المسلمين ربما تبقى في الذهن أثرا غير حقيقي من جهة تمسكهم بالسنة واعتبارها مكملة لتشريع القرآن فإنا إذا نظرنا إلى ما يروى عنهم من جهة اعتبارهم السنة ندرك حقيقة ما كانوا يرمون إليه في طلبهم من الصحابة إقلال الرواية عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وهاك طرفا منها:

(1) روى الحافظ في تذكرة الحفاظ قال روى ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن الجدة جاءت الى أبي بكر تلتمس أن تورث فقال ما أجدلك في كتاب الله شيئا وما علمت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكرلك شيئا ثم سأل الناس فقام المغيرة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطيها السدس فقال هل معك أحد وشهد

محمد بن مسله، بمثل ذلك فأنفذه لها أبو بكر رضي الله عنه.

(2) وقال روى الجريري عن أبي نضرة عن سعيد أن أبا موسى سلم على عمرمن وراء الباب ثلاث مرات فلم يؤذن له فرجع فأرسل عمرفي أثره فقال لم رجعت. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع. قال لتأتين على ذلك ببينة أو لأفعلن بك فجاءنا أبوموسى منتقعا لونه ونحن جلوس فقلنا ما شأنك، فأخبرنا وقال فهل سمع أحد منكم فقلنا نعم سمعناه فأرسلوا معه رجلا حتى أتى عمر فأخبره.

(3) وقال روى هشام عن أبيه المغيرة بن شعبة أن عمر استشارهم في إملاص المرأة "يعني السقط" فقال المغيرة قضى فيه رسول الله بغرة فقال له عمرإن كنت صادقا فائت واحدا يعلم ذلك قال فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله قضى به.

(4) وذكر أن عمر قال لأبي وقد روى له حديثا لتأتين على ما تقول ببينة فخرج فإذا ناس من الأنصار فذكر لهم قالوا قد سمعنا هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر أما إني لم أتهمك ولكني أحببت أن أتثبت.

(5) وروى عن عثمان بن المغيبرة الثقفي عن علي بن ربيعة عن أسماء ابن الحكم الغزاري أنه سمع عليا يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا نفعنى الله بما شاء أن ينفعني به وكان إذا حدثني غيره استحلفته فإذا حلف صدقته، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال: سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:

ما من عبد مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ئم يستغفر الله إلا غفر الله له

فهذه الأحاديث تدل على أن أئمة المسلمين وقادتهم في ذلك الدورإنما كانوا يشيرون بتقليل الرواية خشية أن ينتشر الكذب والخطأ على رسول الله صلى الله عليه و سلم ولذلك كانوا يتثبتون فيما يروى لهم فلم يكن أبو بكر ولا عمر يقبلان من الأحاديث إلا ما شهد اثنان أنهما سمعاه من رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى طلب أبو بكر من يقوى المغيرة بن شعبة في روايته، وطلب عمرمن يقوى المغيرة وأبا موسى وأبيا، وهم ماهم في الثقة بهم لرفعة مقامهم وعلو كعبهم وكان علي يستحلف الراوي، وإذا تثبتوا واطمأنوا عملوا بمقتضى ما يروى لهم عن رسول الله ولم يخالفوه.

وكان عملهم هذا داعيا إلى التقليل من رواية السنة في هذا الدور والاقتصار منها على ما ثبتت روايته بشهادة شهادتين عند وجود الحادثة الداعية إلى ذكر الحديث.

وكلام الشيخ الخضري جيد السياق والنتيجة، وهو يصورأغلب الحقائق في صلة الأمة بالكتاب والسنة، إنه في فجرتكوين الدولة الإسلامية الكبرى، وعند مسيرة الجيوش لمقاتلة جبابرة الأرض من أكاسرة وقياصرة، لا ينبغي شغل الناس بالتفاصيل الكثيرة والفروع المتشعبة هنا وهناك.

حسب الناس كتاب الله، وما ارتبط به من سنن عملية متواترة، ففي ذلك غذاء كاف لعقائدهم وعبادتهم، وما ينبغي أن يتعاملوا به من أمهات الأخلاق، ومعاقد الفضائل..

بل إن تكوين اليقين الحار والفداء الصادق والرغبة في الاستشهاد والصبرعلى لأواء الجهاد، وإعطاء الأمم الأخرى صورة جميلة عن أتباع هذا الدين والدعاة إليه، إن ذلك كله ما يجمل الا عند عرض الحقائق القرآنية "تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين" فمن زهد في ذلك فلا هداه الله، ولا بشره بخير!!

أما أن ينشغل المجاهدون والدعاة بنشر سنن العادات- وهي لا تنشر- أو بنشر وجهات مختارة من الفقه وإلزام الناس بها- وهي لا تلزم- فهذا شرود عن الدعوة وفتنة عن الدين..

وأهل القارات الأخرى يعرض الإسلام عليهم بهذا الأسلوب المريب الغريب. أي عرض سنن الآحاد دون فقه، أو سنن العادات.

ومن أجل ذلك جادلوا فيه بقوة وانصرفوا عنه بصلف..!

إن أحاديث الآحاد تحتوي على تفاصيل كثيرة، وتتفاوت الأنظار في تقويمها سندا ومتنا ومكانها الطبيعي في المجالس المتخصصة، وبين الأئمة الأصلاء في الفقه..

أما أن يتناولها العوام، ويستخلصوا منها أحكاما، ويجعلوها محور الدعوة أو القنطرة إلى الإسلام فهذا عبث بالدين!

وماذا يكسب الإسلام عندما تكون الدعوة إلى تحريم التصوير الشمسي في بلاد يسودها هذا التصوير؟ أو في تحريم " البدلة " الفرنجية في بيئات لا يصلح لها إلا هذا اللباس؟

وليس لدينا ما يفيد هذا أو ذاك إنما هو رأي " البعض "!

خذ هذا الحكم المقرر في من مات من أولاد الكفار، فقد اختلف العلماء فيهم على أربعة أقوال أحدها: أنهم في الجنة، واحتج من رأى ذلك بما رواه أحمد في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " المولود في الجنة" وبما رواه البخاري أن رسول الله رأى في المنام مع إبراهيم عليه السلام أولاد المسلمين وأولاد المشركين! وآختلف بعد ذلك أيكونون خدما لأهل الجنة أم يكونون مثل غيرهم؟؟..

القول الثاني أنهم مع ابائهم في النار (!) لما رواه أحمد في مسنده (!) أن رسول الله قال: " هم تبع لآبائهم " " أو هم مع آبائهم ".

القول الثالث: التوقف في تحديد مصيرهم لما في الصحيحين أن رسول الله سئل عن أطفال المشركين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين "!

القول الرابع: أنهم يمتحنون يوم القيامة في العرضات فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار!

وطريقة الامتحان كما جاء في عدة أحاديث أنه يؤتى بنار يوم القيامة ويؤمرون بدخولها فمن دخلها نجا، ومن نكل عنها هلك (!) 0. (1) ". للشيخ مناع القطان

هذه قضية غيبية من مسائل الآخرة تضاربت فيها أحاديث الآحاد على ما رأيت، فما العمل إذا كانت القضية من عالم الشهادة أو من مسائل العيش التي تعرض للناس كل يوم؟ أنجعل كل رأي دينا ندعوإليه؟ ونشاكس الآخرين عليه؟ أم نجعل الدعوة للأمور المقطوع بها، ونترك للناس حرية الاختلاف والاختيار فيما وراء ذلك..

إن المأساة التي طالما نبهت إليها هي انشغال العقل الاسلامي بالهامشيات، وتعويل الدهماء على أمور ليست بذات بال والذهول عن مشاكل العالم الكبرى في سياسة الحكم والمال.. ودعوة الناس بعد ذلك إلى إسلام يأباه أولو الألباب، وأصحاب الطبائع العادية من البشر.

وهل يقبل الناس إسلاما الحاكم فيه فوق الشورى، فهي لا تقيده، ولا يسأل عما يفعل؟ ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء لأن الإسلام يجعل الخليفة ظلا لله في الأرض؟؟

الواقع أن الكتاب والسنة معا هما مصادر الاسلام الأولى، وأن أهل الذكر لا أهل الغفلة هم، الذين يتحدثون عنه ويدعون إليه، ولا نقبل في هذا المجال من يتسمون أهل القران، ولا من يتسمون أهل الحديث..! إنما نقبل دعاة فقهاء في مصدري الدين، يعرفون القطعي والظني، والأصل والفرع، والرأي والأثر، أي لهم باع طويل في المعقول والمنقول على سواء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashaq-alrasool.montadamoslim.com
عاشق النبي

{{ المدير العام }}{{ المدير العام }}
avatar

ذكر


المساهمات : 2505
الجنسية : سورية
السٌّمعَة : 18
عدد النقاط : 1249
مزاجي :

مُساهمةموضوع: رد: هل القرآن وأهل الحديث   السبت 05 يوليو 2008, 22:08

موضوع جميل اخي بارك الله فيك على تواجدك ....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.3ushaqalnaby.com
أبو صالح

{{ مشرف قسم المذاق الطيب }}


{{ مشرف قسم المذاق الطيب }}
avatar

ذكر
المساهمات : 109
الجنسية : سوري مسلم
السٌّمعَة : 0
عدد النقاط : 6
مزاجي :

مُساهمةموضوع: رد: هل القرآن وأهل الحديث   السبت 12 يوليو 2008, 03:14

وفيك يا رب
وشكراً على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashaq-alrasool.montadamoslim.com
 
هل القرآن وأهل الحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق النبي :: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ القسم الاسلامي ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: