منتدى عشاق النبي

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


سنة نبينا هي طريقنا .
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أيتها النساء .....حذار من الغيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بن لادن

@ عاشق جديد @@ عاشق جديد @
avatar

ذكر


المساهمات : 23
الجنسية : مسلم
السٌّمعَة : 0
عدد النقاط : 0

مُساهمةموضوع: أيتها النساء .....حذار من الغيبة   الثلاثاء 20 نوفمبر 2007, 02:58

بسم الله الرحمن الرحيم

موعظة عن الغيبة

(اطبعها واهدها لأهل بيتك ( ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) صدق الله العظيم )

في رمضان الفائت منذ أيام ، علمنا أن إحدى قريباتنا قد تكلمت عنا لقريبة
أخرى بما نكره ، فأفشت بعض أسرارنا ، وتكلمت عما لايعنيها من أمرنا ، وإنه
مما يدعو للغرابة ، أن هذه المرأة – غفر الله لها – لم تستطع أن تمسك
لسانها حتى في شهر رمضان ، وهو شهر المغفرة والتوبة والعتق من النار .

والنساء عموماً مشهورات بأنهن لايحترزن من الغيبة والنميمة ، والتكلم بما
لايعنيهن من أمور الآخرين - وحسبنا الله ونعم الوكيل -، فأحببت أن أقدم
هذه الموعظة للنساء فأقول وبالله المستعان :



أختي المسلمة : أدعوك لحفظ لسانك فإن اللسان يورد المهالك ، فقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة : ( كف عليك هذا " وأشار إلى لسانه
الشريف " ، فقال الصحابي رضي الله تعالى عنه مستغرباً : أئنا لمؤاخذون بما
نتكلم به يارسول الله ؟ فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثكلتك أمك ،
وهل يكب الناس في النار على وجوههم " أو قال مناخيرهم " إلا حصائد
ألسنتهم) . ألا ترين معي أختي المسلمة كم هو خطير أن يكون مصير الإنسان
النار بسبب لسانه .

فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : لا شك أنك ملتزمة بأوامر الله سبحانه ، وتعبدينه ، ولكن
ألا تعلمين أن هذه العبادة لا تكفيك لدخول الجنة إذا لم تحفظي لسانك عما
يؤذي الناس ، فقد ذُكرت أمام النبي صلى الله عليه وسلم إمرأةً تقوم الليل
وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها ، فقال : ( هي في النار )

فاتقي الله وتوبي في الحال .

.

أختي المسلمة : كيف يحلو لك أن تذكري عيوب الناس أو عوراتهم بلسانك وتغفلين عن عيوب نفسك ، وكما قال الشاعر :



لسانك لاتذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألســن



فلو اشتغلت بعيوب نفسك لربحت كثيراً ، أولاً أصلحت عيوب نفسك ، وثانياً حفظت لسانك عما يورد المهالك . فاتقي الله وتوبي في الحال .






أختي المسلمة : الغيبة من أقبح الكبائر ، لم يشبه الله تعالى في
القرآن بأقبح منها . قال الله تعالى : ( ولايغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن
يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) .فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : ألم يكفك أحد عشر شهرا ً في السنة تغتابين فيها الناس حتى
استغللت شهر رمضان بالغيبة ، إذا كان الله سبحانه قد جعل هذا الشهر للتوبة
والمغفرة لذنوب الأحد عشر شهرا، أما ذنوبك في شهر رمضان فمتى تتوبين منها
؟ هل ستنتظرين الفرصة العظيمة في رمضان القادم شهر المغفرة والعتق من
النار ؟ وهل يضمن أي فرد منا أن يعيش إلى الغد ؟

فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : ألا تعلمين أن الغيبة سهلة عليك بل ومحببة ولذيذة للنفس ،
ولكنها ثقيلة وصعبة جداً عليك يوم القيامة ، لأن الغيبة من سهولتها لا يحس
بها الإنسان حتى تصبح يوم القيامة كالجبال وهو يستصغرها ، فإذا جاء يوم
القيامة أصبح الصالح مفلساً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة ويأتي وقد ضرب هذا
وشتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن
فنيت حسناته قبل أن يقضي ماعليه أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في
النار ) . ذلك لأن الغيبة من حقوق العباد ولا يظلم ربك أحدا . فاتقي الله
وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : إذا كنت ستستمرين على خلق الغيبة ، فالأولى لك أن تغتابي
أمك وأبيك حيث ستؤول حسناتك إليهما وهما أولى من يستحق أن تهدي إليهما
حسناتك ، فهما أصحاب الفضل عليك أما أن تهدي حسناتك للآخرين فهذا ليس من
الحكمة والتعقل . فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : يامن حرصت في رمضان على كثرة الطاعات ، وصلاة التراويح في
المسجد ، وربما تكون في المسجد الحرام أفضل المساجد على الإطلاق ،وكذلك
صلاة القيام بعد منتصف الليل حيث الإمام يطيل الركوع السجود .

أستحلفك بالله ماذا كنت تسألين الله في سجودك ؟

هل تسألين الله المغفرة ؟ ........ هل تسألين الله الرزق الوفير
؟........... هل تسألين الله أن يحفظك ؟............. هل تسألين الله أن
يدخلك الجنة ؟.................. هل تسألين الله أن يحفظ أولادك
؟................ هل تسألين الله أن يجعل أولادك صالحين
؟...................... هل تسألين الله أن يجعل أولادك بارين بك
؟....................... هل تسألين الله أن يجعل أولادك نافعين في الحياة
وموفقين ؟..................... هل تسألين الله أن يديم نعمة الصحة
والعافية عليك طول الحياة ؟........................ هل تسألين الله أن
يحفظك من المصائب ومن كل مكروه ؟..... ................ هل تسألين الله
؟؟؟؟؟؟؟............

والآن أغمضي عينيك وتخيلي أن الله تعالى قد منعك إحدى حاجاتك اللتي سالتيها وطلبتيها منه وهو المنعم المتفضل الذي لامكره له .

لذا أدعوك إلى الإلتزام بتقوى الله تعالى لعل الله لايخيب رجاءك فيه ويستجيب دعاءك .

فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : لو كنت تغتابين الناس باستمرار ، ومضى عليك سنين طويلة
وأنت على هذه الحال ، ثم أردت أن تتوبي ، قولي لي بالله عليك كيف ستتوبين
من هذا الذنب ؟

تخيلي أنك قد اغتبت منذ 15 سنة امرأة ، كيف ستذكرين هذه المرأة وكيف
ستذكرين بماذا اغتبتيها ؟ وكيف سيكون السبيل للوصول إليها ومعرفة مكانها
وقد تغيرت الأحوال بينك وبينها وتغيرت الأمكنة ولم يعد بينك وبينها صلة ؟
.وهل ياترى هي على قيد الحياة أو تعي ما ستقولين لها ؟......وماذا ستقولين
لها على فرض أنك تمكنت من الوصول إليها ؟ وكيف ستستسمحين منها ؟ وهل هي
ستقبل اعتذارك وتسامحك ؟ .........

هذا عن غيبة واحدة لامرأة واحدة .... وباقي الحساب عليك .

أرأيت كم هو صعب ذنب الغيبة ؟! . فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : ربما يتهمك البعض بأنك ذكرتيهم بما لايحبون ( وهي الغيبة )
واستطعت بشطارتك وذكائك الذي منحك الله إياه فاستخدمتيه في إنكار مااتهمك
به الآخرون ونفيت التهمة عنك وأكدت لهم أنك لم تقولي ،، فكيف بك يوم
القيامة ، قال الله تعالى ( ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن
يجادل الله عنهم يوم القيامة ؟ )فهل تستطيعي أن تقدمي براءتك أمام الله
تعالى الذي لا تخفى عليه خافية ؟ الذي سينطق أعضاءك لتشهد عليك بما عملت
لتشهد عليك لحظة بلحظة .وكذلك الأرض ( يومئذ تحدث أخبارها ) فتشهد بما عمل
عليها كل ابن آدم بما عمل عليها .فاعتبري واستعدي لهذا الموقف العظيم
وتخلي عن تبعاتك من الناس اليوم . فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : ذكر عند الرسول صلى الله عليه وسلم أحد الشهداء فقيل فيه :
هنيئا له الجنة . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للقائل : ( ومايدريك ؟.
لعله تكلم بمالايعنيه أو بخل بمالا يغنيه ) .أرأيت ماذا يفعل اللسان حتى
بالشهيد . فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : الغيبة تؤدي لقطيعة الرحم ن فهي تزرع البغضاء والضغينة بين
الأقارب ، فبدلاً من التواصل بين الأرحام فإنها تكون سببا في القطيعة ،
وهذا لا يخفى على المغتاب ، أما ماذا عن قطع الأرحام فيكفي حديث الرسول
صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة قاطع ) . أما حل هذه الإشكالية فهي
النصح للناس والدعاء لهم بأن يجمل الله حالهم ويصلح عيوبهم واطمئني فإن لك
النصيب الأوفى من هذا الدعاء . فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : المغتاب لابد أن يكون في الغالب ذو وجهين ، يتظاهر لمن
يغتاب بالمودة ، وإذا كان في منأى عنه لم يقصر في ذكر عيوبه وسلبياته ،
وهذه صفة المنافقين ، فقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم صفة المنافقين
هذه بقوله : ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم
قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون * الله ستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم
يعمهون ) . فهل يليق بك ياأيتها المسلمة أن تتخلقي بصفة من صفات المنافقين
. فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : الغيبة غالباً ماتقترن بالنميمة وهي نقل الكلام بين الناس
على طريقة الإفساد ، أي إشعال الفتنة ، ولدا أحولك إلى حديثين شريفين ،
أولهما ( لايدخل الجنة قتات – أي نمام ) والثاني ( الفتنة نائمة لعن الله
موقظها ) ، ولا شك أن من يبادر بالنميمة يزرع الفتنة بين شخصين أو فئتين
أو قبيلتين .. وهكدا . فاتقي الله وتوبي في الحال .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بن لادن

@ عاشق جديد @@ عاشق جديد @
avatar

ذكر


المساهمات : 23
الجنسية : مسلم
السٌّمعَة : 0
عدد النقاط : 0

مُساهمةموضوع: رد: أيتها النساء .....حذار من الغيبة   الثلاثاء 20 نوفمبر 2007, 03:04

بسم الله الرحمن الرحيم

موعظة عن الغيبة

(اطبعها واهدها لأهل بيتك ( ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ) صدق الله العظيم )

في رمضان الفائت منذ أيام ، علمنا أن إحدى قريباتنا قد تكلمت عنا لقريبة
أخرى بما نكره ، فأفشت بعض أسرارنا ، وتكلمت عما لايعنيها من أمرنا ، وإنه
مما يدعو للغرابة ، أن هذه المرأة – غفر الله لها – لم تستطع أن تمسك
لسانها حتى في شهر رمضان ، وهو شهر المغفرة والتوبة والعتق من النار .

والنساء عموماً مشهورات بأنهن لايحترزن من الغيبة والنميمة ، والتكلم بما
لايعنيهن من أمور الآخرين - وحسبنا الله ونعم الوكيل -، فأحببت أن أقدم
هذه الموعظة للنساء فأقول وبالله المستعان :



أختي المسلمة : أدعوك لحفظ لسانك فإن اللسان يورد المهالك ، فقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة : ( كف عليك هذا " وأشار إلى لسانه
الشريف " ، فقال الصحابي رضي الله تعالى عنه مستغرباً : أئنا لمؤاخذون بما
نتكلم به يارسول الله ؟ فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثكلتك أمك ،
وهل يكب الناس في النار على وجوههم " أو قال مناخيرهم " إلا حصائد
ألسنتهم) . ألا ترين معي أختي المسلمة كم هو خطير أن يكون مصير الإنسان
النار بسبب لسانه .

فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : لا شك أنك ملتزمة بأوامر الله سبحانه ، وتعبدينه ، ولكن
ألا تعلمين أن هذه العبادة لا تكفيك لدخول الجنة إذا لم تحفظي لسانك عما
يؤذي الناس ، فقد ذُكرت أمام النبي صلى الله عليه وسلم إمرأةً تقوم الليل
وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها ، فقال : ( هي في النار )

فاتقي الله وتوبي في الحال .

.

أختي المسلمة : كيف يحلو لك أن تذكري عيوب الناس أو عوراتهم بلسانك وتغفلين عن عيوب نفسك ، وكما قال الشاعر :



لسانك لاتذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألســن



فلو اشتغلت بعيوب نفسك لربحت كثيراً ، أولاً أصلحت عيوب نفسك ، وثانياً حفظت لسانك عما يورد المهالك . فاتقي الله وتوبي في الحال .






أختي المسلمة : الغيبة من أقبح الكبائر ، لم يشبه الله تعالى في
القرآن بأقبح منها . قال الله تعالى : ( ولايغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن
يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) .فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : ألم يكفك أحد عشر شهرا ً في السنة تغتابين فيها الناس حتى
استغللت شهر رمضان بالغيبة ، إذا كان الله سبحانه قد جعل هذا الشهر للتوبة
والمغفرة لذنوب الأحد عشر شهرا، أما ذنوبك في شهر رمضان فمتى تتوبين منها
؟ هل ستنتظرين الفرصة العظيمة في رمضان القادم شهر المغفرة والعتق من
النار ؟ وهل يضمن أي فرد منا أن يعيش إلى الغد ؟

فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : ألا تعلمين أن الغيبة سهلة عليك بل ومحببة ولذيذة للنفس ،
ولكنها ثقيلة وصعبة جداً عليك يوم القيامة ، لأن الغيبة من سهولتها لا يحس
بها الإنسان حتى تصبح يوم القيامة كالجبال وهو يستصغرها ، فإذا جاء يوم
القيامة أصبح الصالح مفلساً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة ويأتي وقد ضرب هذا
وشتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن
فنيت حسناته قبل أن يقضي ماعليه أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في
النار ) . ذلك لأن الغيبة من حقوق العباد ولا يظلم ربك أحدا . فاتقي الله
وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : إذا كنت ستستمرين على خلق الغيبة ، فالأولى لك أن تغتابي
أمك وأبيك حيث ستؤول حسناتك إليهما وهما أولى من يستحق أن تهدي إليهما
حسناتك ، فهما أصحاب الفضل عليك أما أن تهدي حسناتك للآخرين فهذا ليس من
الحكمة والتعقل . فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : يامن حرصت في رمضان على كثرة الطاعات ، وصلاة التراويح في
المسجد ، وربما تكون في المسجد الحرام أفضل المساجد على الإطلاق ،وكذلك
صلاة القيام بعد منتصف الليل حيث الإمام يطيل الركوع السجود .

أستحلفك بالله ماذا كنت تسألين الله في سجودك ؟

هل تسألين الله المغفرة ؟ ........ هل تسألين الله الرزق الوفير
؟........... هل تسألين الله أن يحفظك ؟............. هل تسألين الله أن
يدخلك الجنة ؟.................. هل تسألين الله أن يحفظ أولادك
؟................ هل تسألين الله أن يجعل أولادك صالحين
؟...................... هل تسألين الله أن يجعل أولادك بارين بك
؟....................... هل تسألين الله أن يجعل أولادك نافعين في الحياة
وموفقين ؟..................... هل تسألين الله أن يديم نعمة الصحة
والعافية عليك طول الحياة ؟........................ هل تسألين الله أن
يحفظك من المصائب ومن كل مكروه ؟..... ................ هل تسألين الله
؟؟؟؟؟؟؟............

والآن أغمضي عينيك وتخيلي أن الله تعالى قد منعك إحدى حاجاتك اللتي سالتيها وطلبتيها منه وهو المنعم المتفضل الذي لامكره له .

لذا أدعوك إلى الإلتزام بتقوى الله تعالى لعل الله لايخيب رجاءك فيه ويستجيب دعاءك .

فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : لو كنت تغتابين الناس باستمرار ، ومضى عليك سنين طويلة
وأنت على هذه الحال ، ثم أردت أن تتوبي ، قولي لي بالله عليك كيف ستتوبين
من هذا الذنب ؟

تخيلي أنك قد اغتبت منذ 15 سنة امرأة ، كيف ستذكرين هذه المرأة وكيف
ستذكرين بماذا اغتبتيها ؟ وكيف سيكون السبيل للوصول إليها ومعرفة مكانها
وقد تغيرت الأحوال بينك وبينها وتغيرت الأمكنة ولم يعد بينك وبينها صلة ؟
.وهل ياترى هي على قيد الحياة أو تعي ما ستقولين لها ؟......وماذا ستقولين
لها على فرض أنك تمكنت من الوصول إليها ؟ وكيف ستستسمحين منها ؟ وهل هي
ستقبل اعتذارك وتسامحك ؟ .........

هذا عن غيبة واحدة لامرأة واحدة .... وباقي الحساب عليك .

أرأيت كم هو صعب ذنب الغيبة ؟! . فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : ربما يتهمك البعض بأنك ذكرتيهم بما لايحبون ( وهي الغيبة )
واستطعت بشطارتك وذكائك الذي منحك الله إياه فاستخدمتيه في إنكار مااتهمك
به الآخرون ونفيت التهمة عنك وأكدت لهم أنك لم تقولي ،، فكيف بك يوم
القيامة ، قال الله تعالى ( ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن
يجادل الله عنهم يوم القيامة ؟ )فهل تستطيعي أن تقدمي براءتك أمام الله
تعالى الذي لا تخفى عليه خافية ؟ الذي سينطق أعضاءك لتشهد عليك بما عملت
لتشهد عليك لحظة بلحظة .وكذلك الأرض ( يومئذ تحدث أخبارها ) فتشهد بما عمل
عليها كل ابن آدم بما عمل عليها .فاعتبري واستعدي لهذا الموقف العظيم
وتخلي عن تبعاتك من الناس اليوم . فاتقي الله وتوبي في الحال .



أختي المسلمة : ذكر عند الرسول صلى الله عليه وسلم أحد الشهداء فقيل فيه :
هنيئا له الجنة . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للقائل : ( ومايدريك ؟.
لعله تكلم بمالايعنيه أو بخل بمالا يغنيه ) .أرأيت ماذا يفعل اللسان حتى
بالشهيد . فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : الغيبة تؤدي لقطيعة الرحم ن فهي تزرع البغضاء والضغينة بين
الأقارب ، فبدلاً من التواصل بين الأرحام فإنها تكون سببا في القطيعة ،
وهذا لا يخفى على المغتاب ، أما ماذا عن قطع الأرحام فيكفي حديث الرسول
صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة قاطع ) . أما حل هذه الإشكالية فهي
النصح للناس والدعاء لهم بأن يجمل الله حالهم ويصلح عيوبهم واطمئني فإن لك
النصيب الأوفى من هذا الدعاء . فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : المغتاب لابد أن يكون في الغالب ذو وجهين ، يتظاهر لمن
يغتاب بالمودة ، وإذا كان في منأى عنه لم يقصر في ذكر عيوبه وسلبياته ،
وهذه صفة المنافقين ، فقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم صفة المنافقين
هذه بقوله : ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم
قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون * الله ستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم
يعمهون ) . فهل يليق بك ياأيتها المسلمة أن تتخلقي بصفة من صفات المنافقين
. فاتقي الله وتوبي في الحال .





أختي المسلمة : الغيبة غالباً ماتقترن بالنميمة وهي نقل الكلام بين الناس
على طريقة الإفساد ، أي إشعال الفتنة ، ولدا أحولك إلى حديثين شريفين ،
أولهما ( لايدخل الجنة قتات – أي نمام ) والثاني ( الفتنة نائمة لعن الله
موقظها ) ، ولا شك أن من يبادر بالنميمة يزرع الفتنة بين شخصين أو فئتين
أو قبيلتين .. وهكدا . فاتقي الله وتوبي في الحال .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شوووووق

عاشق نشط @@ عاشق نشط @
avatar

انثى


المساهمات : 68
الجنسية : سعوديه
السٌّمعَة : 0
عدد النقاط : 0

مُساهمةموضوع: رد: أيتها النساء .....حذار من الغيبة   الثلاثاء 20 نوفمبر 2007, 04:54

جزاك الله الف خير وجعله الله في ميزان حسناتك
بوركت اخي ونفع الله بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق النبي

{{ المدير العام }}{{ المدير العام }}
avatar

ذكر


المساهمات : 2505
الجنسية : سورية
السٌّمعَة : 18
عدد النقاط : 1249
مزاجي :

مُساهمةموضوع: رد: أيتها النساء .....حذار من الغيبة   الأربعاء 06 مايو 2009, 18:10

جزاك الله خيراً

وجعله الله في موازين حسناتك ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.3ushaqalnaby.com
عاشقة الرسول

{{ مصممة مبدعة }}


{{ مصممة مبدعة }}
avatar

انثى
المساهمات : 943
الجنسية : مسلمة و أفتخر
السٌّمعَة : 3
عدد النقاط : 1912
مزاجي :

مُساهمةموضوع: رد: أيتها النساء .....حذار من الغيبة   الخميس 14 مايو 2009, 02:33

~~ بسم الله الرحمن الرحيم ~~

اللهم صلي علي سيدنا
محمد


جزاك الله خيراً ووفقك الله

_________________


صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه وسلم ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أيتها النساء .....حذار من الغيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق النبي :: ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ القسم الاسلامي ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: